In the name of Allah The Most Gracious, The Most Merciful.
تاريخ القرآن
القرآن الكريم هو كلام الله الذي أنزله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ليخرج الناس من الظلمات إلى النور. القرآن يتكون من ١١٤ سورة مرتَّبة وعدد آياتها ٦٢٠٠ آية و تصنف إلى مكية ومدنية وفقًا لمكان وزمان نزول الوحي بها. على مدى ٢٣ سنه تقريباً، تلقى محمد صلى الله عليه وسلم الوحي من الله. لذالك يؤمن المسلمون أن القرآن أنزله الله على لسان الملَك جبريل إلى النبي محمد، بعد أن بلغ النبي محمد سن الأربعين، وحتى وفاته عام 11 هـ/632م.
نزل القرآن باللغة العربية وهي من اللغات الحية التي يتكلم بها الناس عصر نزول القرآن. تعد العربية من أقدم اللغات الحية على وجه الأرض و يرى المؤرخون أن انها أم اللغات. ويعتقد المسلمون أن لغه الجنة هي العربية، إذ يقول الله تعالى في القرآن "إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ" [يوسف : 2] و يقول ابن كثير في تفسير هذه الآية "ذلك لأن لغة العرب أفصح اللغات وأبينها وأوسعها وأكثرها تأدية للمعاني التي تقوم بالنفوس فلهذا أُنزل أشرف الكتب بأشرف اللغات على أشرف الرسل بسفارة أشرف الملائكة وكان ذلك في أشرف بقاع الأرض وابتدئ انزاله في أشرف شهور السنة وهو رمضان فكمُل من كل الوجوه. ويقول الله تعالى في سورة الزخرف "إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ" [الزحرف : 3].
وقد بين الله في القرآن الكريم أخبار الأولين والآخرين وخلق السماوات والأرضين وفصل فيه الحلال والحرام وأصول الآداب والأخلاق وأحكام العبادات والمعاملات وسيرة الأنبياء والصالحين وجزاء المؤمنين والكافرين ووصف الجنة دار المؤمنين ووصف النار دار الكافرين وجعله تبيانـــاً لكل شيء.
إعجاز القرآن
معجزة القرآن الكريم تتمثل في وجوه كثيرة، أولها البلاغة، وكونه فصيحاً بلسان عربي مبين. فحسن بلاغة القرآن وقوة المعاني وبراعة الألفاظ ودقة التشبيه وترابط وتسلسل الايات يعتبر من أقوى اعجازاتة.
ومن معجزات القرآن التفصيل التأريخي لأحداث الرسل والأنبياء أي أخبر بأحداث كانت قبل آلاف السنين كما في قصه نوح عليه سلام وقصة موسى عليه سلام وفرعون وقصة بلقيس وسليمان عليه سلام وقصة يوسف عليه سلام وامرأة العزيز وقصة إبراهيم عليه سلام وأبيه وقومه وقصة صالح عليه سلام وناقته وقصة شعيب عليه سلام وقومه وقصة يعقوب عليه سلام وابنائه وغيرها من قصص القرآن التي أخبرت عن أحوال الأمم السابقة، ومنها قصص بني اسرائيل.الذي لم يكن يعرف العرب هذا التاريخ عنه شيئاً في ذلك الوقت.
أخيرا، الإعجاز العلمي في القرآن من المواضيع التي بدأ انتشارها مؤخراً بصورة كبيرة وبلغت البحوث العلمية أوجها و اكتشفت كثير من الحقائق التي تحدث عنها القرآن قبل أربعة عشر قرن من الزمان. وهو الإعجاز العلمي الذي لايمكن أن نبينه سوى قولنا إنه إخبار سابق للمحدثات العلمية في عصرنا. ليس القرآن كتاباً علمياً ولم يُنزّل لأجل بيان المسائل العلمية ومع ذلك فقد أُستُفيد من القرآن في شتّى الموارد العلمية في مواقف کثیرة من آيات الله.
أهمية اللغة العربية
. إن أهمية اللغة العربية هي ارتباطها الوثيق بالدين الإسلامي و القرآن الكريم. وتنبع أهمية العربية في أنها من أقوى علاقاتها بين المسلمين، ذلك بأن اللغة من أهم مقوّمات الوحدة بين المجتمعات. وقد دأبت الأمة منذ القدم على الحرص على تعليم لغتها و نشرها للراغبين فيها على اختلاف أجناسهم و ألوانهم وما زالت، فالعربية لم تعد لغة خاصة بالعرب وحدهم، بل أضحت لغة عالمية يطلبها ملايين المسلمين في العالم اليوم لارتباطها بدينهم و ثقافتهم الإسلامية، كما أننا نشهد رغبة في تعلم اللغة من غير المسلمين للتواصل مع أهل اللغة من جانب و للتواصل مع التراث العربي و الإسلامي من جهة أخرى.
اصطفى الله هذه اللغة من بين لغات العالم لتكون لغة كتابه العظيم و لتنزل بها الرسالة الخاتمة، و من هذا المنطلق ندرك عميق الصلة بين العربية و الإسلام،
اللغة العربية وقضية ترجمة القرآن
بعض الباحثين أحصى عدد تراجم القران الى مائة وعشرين ترجمة في خمس وثلاثين لغة، وأوفر هذه الترجمات وأكثرها هي الترجمات الانكليزية فالفرنسية فالألمانية فالإيطالية، والفارسية والتركية والصينية واللاتينية والأفغانية وواحدة بالجاوية وأخرى بالأوردية وبالتأكيد زاد هذا العدد زيادة سريعة حيث وجدنا في بلدنا إندونيسيا ترجمة إلى اللغة الإندونيسية. فقد وُجد أقوالا كثيرة في استحالة ترجمة القرآن إلى لغة أخرى كما نقل الإنجيل عن السريانية إلى الحبشية والرومية وترجمت التوراة والزبور وسائر كتب الله تعالى بالعربية.
هناك نوعان من الاشكاليات لترجمة القرآن الكريم: الأولى هي ترجمته بالتمام غير ممكنة لإعجازه من جهة البلاغة. والثانية أن فيه كثيرا من الكلمات لا توجد لها مقابل في اللغة التي يُترجم إليها، فيضطر المترجم إلى الإتيان بما يدل عليها مع شيء من التغيير.
ترجمة القرآن تنقسم إلى نوعان حرفية و تفسيرية. فالترجمة الحرفية هي التي تراعى فيها محاكاة الأصل في نظمه وترتيبه فهي تشبه وضع المرادف مكان مرادفه وبعض الناس يسمي هذه الترجمة لفظية. والترجمة التفسيرية هي التي لا تراعى فيها تلك المحاكاة أي محاكاة الأصل في نظمه وترتيبه بل المهم فيها حسن تصوير المعاني والأغراض كاملة ولهذا تسمى أيضا بالترجمة المعنوية.
تجربتي دراسة اللغه العربية
أحب دراسة اللغة ألعربيه في جامعة بن ستيت لأن أساتذتي يأتون من بلدان مختلفة وتعرفت على لهجات مختلفة مثل المصرية و التونسية و السعودية. بأعتقادي ان هذه اللغة ليست صعبة ولكن الطلاب يحتاجون ان يكثرو من ممارستها لكي يأدوها جيدا.
O Allah, please give me the understanding of Al-Quran and Al-Hadis, for I wish I can benefit everyone with the knowledge You give.
O Allah, please don't make this dunya my biggest concern or make me cry because of this dunya, for I know this dunya won't last forever.
O Allah,please make me content with Your Verdict, for You the only One who knows what is best for me.
O Allah, no matter how much I try to be strong, I'm still weak, and fragile, for that reasons, please don't leave me, because I'll be fine as long as You are around.
*Khatam Quran semalam. Want to buy something as a present for myself. Yey!
*Khatam Quran semalam. Want to buy something as a present for myself. Yey!


4 comments:
masya'allah, khatam quran lg Iylia? hebak2 =D
haha..iye ke lagi?
semalam nmpk bakal vice pres sibuk bincang dgn president. Sampai da tak nampak da org lain..haha!!
Buat essay, pastu ada pembaca pruf lagi. Dapat highest mark lah nanti ye.
haha itula gunanya ada kawan bljr kt ngra arab
Post a Comment